تنسيق الحدائق والأعمال الصلبة يشكلان عنصرين متكاملين يضيفان الجمال والقيمة للممتلكات. تظهر الدراسات أن الاستثمار في تنسيق المساحات الخارجية يمكن أن يرفع قيمة العقار بنسبة تصل إلى 20٪؛ بل إن إنفاق 5٪ من قيمة المنزل على تنسيق الحدائق قد يزيد قيمته بنسبة 15٪. هذا ينعكس أيضًا على رغبة المشترين المحتملين، حيث يدفعون أكثر للمنازل ذات الحدائق المصممة بعناية.

عناصر الأعمال الصلبة مثل الممرات والجدران الاستنادية تشكّل القاعدة التي تُبنى عليها عناصر الطبيعة، وتوفر مسارات عملية وتدعم تصريف المياه. في المقابل تمثل عناصر الـ«سوفت سكايب» النباتات والأشجار والأزهار التي تضفي الحياة واللون، ويؤكد الخبراء أهمية التوازن بين الأعمال الصلبة والعناصر الحية لضمان انسجام المشهد. إضافة إلى ذلك، توفر الأشجار حاجزًا طبيعيًا للرياح وتخفض استهلاك وقود التدفئة بنسبة تصل إلى 40٪، كما تقلل من تكاليف التبريد في الصيف من خلال الظل. النباتات كذلك تساعد في منع تآكل التربة وتحسين جودة الهواء.

من الناحية البيئية، تسهم الحدائق الخضراء في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتوليد الأوكسجين، وتوفر موائل للطيور والنحل والفراشات. استخدام أنظمة ري حديثة يضمن توزيع المياه بكفاءة؛ فالري يعد ممارسة لتحسين نمو النباتات ويستخدم منذ أكثر من خمسة آلاف عام. يمكن التحكم في كمية المياه عبر طرق مثل الري بالتنقيط والرش ومصادر المياه من الآبار أو الأنهار. بهذه الطريقة يمكن تحقيق مساحات خضراء مستدامة توفر المتعة والفائدة وتزيد من قيمة الممتلكات.

التعليقات معطلة.