يُعدُّ الري عنصرًا أساسيًا في تنسيق الحدائق والمشاريع الزراعية، إذ يتيح توفير كميات محسوبة من المياه لضمان نمو النباتات والزهور. ساهمت أنظمة الري في الزراعة لآلاف السنين، لكنها تطوّرت اليوم لتشمل وسائل حديثة مثل الري بالتنقيط والرشّ والري تحت السطح. تستخدم هذه الأنظمة لتزويد النباتات بالماء بشكل دقيق وإبعاد الأعشاب الضارة ومنع تصلب التربة، كما يمكن الاعتماد على مياه جوفية أو أنهار أو بحيرات أو خزانات وحتى مياه معالجة مصدرًا للري.

من بين هذه الأنظمة، يُعتبر الري بالتنقيط أكثرها كفاءة وملاءمة للبيئة. تشير الدراسات إلى أن النظام المصمم جيدًا يمكنه توفير ما يصل إلى 80% من المياه مقارنة بطرق الري التقليدية، حيث يُطبق الماء مباشرة على الجذور أو تحت سطح التربة، مما يقلّل تبخر الماء ونمو الأعشابumass.edu. كما أن توزيع الماء على منطقة الجذور يحد من نمو الأعشاب بين الصفوف ويخفّف من تباين الرطوبة داخل الحقلumass.edu. هذا الأسلوب يساعد في تقليل استخدام الأسمدة ويعزز صحة النباتات ويزيد من الإنتاجية مع حماية الموارد الطبيعية.

بالإضافة إلى توفير المياه، يقلّل الري بالتنقيط من التبخر خاصة عند استخدامه مع أغطية بلاستيكيةumass.edu. يُوزَّع الماء بالتساوي في الحقل، ما يُغني عن الحاجة لتشغيل الري لفترات طويلة، لكنه يتطلب تخطيطًا وخبرة لضمان عمل المضخات والفلاتر والأشرطة بشكل صحيحumass.edu. يجب فحص جودة المياه واستخدام أنظمة ترشيح مناسبة لحماية الأنابيب من الانسداد، ولا بد من صيانة دورية للحفاظ على كفاءة النظامumass.edu. لذلك، يمثل الاستثمار في أنظمة الري الحديثة خطوة مهمة لتحقيق حدائق مستدامة توفر الوقت والمال وتُحافظ على البيئة.

 

التعليقات معطلة.